كان يامكان في قديم الزمان كان هناك فتى اسمه فهد كان فهد فتى يحب الترحال و المغامرات وكان يعيش مع ابوه العجوز اسمه مصطفى كان ابوه شديد صعب المراس وكانا يعيشان في قريه من الانس كانا يعملان حدادان يحدون السيوف والادوات الحاد كان فهد راغبا في السفر الى بلادا فيها عجائب وغرائب لا تحصى في نظره والسبب في هذا انها بلاد على ميناء بحري ومهم للتجاره فيأتو التجار بجميع انواع البضائع المتنوعه والعجيبه من البحر وايضا يعيش في هذه البلاد جميع اصناف الكائنات من غيلان , واقزام وانس فانها بلاد عالميه بمعنى الكلمه . في يوم من الايام ذهب فهد وابوه الى العمل كأي يوم عادي,  وهم في ورشه الحداده قال فهد لأبوه (( ابي هلا اقنعتك بان نذهب في اجازه العيد (عيد الفطر ) الى بلده الحفيره , يأبي هناك بضائع متنوعه من البحاره تاتي كل يوم مثلا تستطيع ان تشتري سيفا جديدا او درعا جديدا او حتى ادوات حداده تفيدنا في العمل )) قال مصطفى لولده (( انسى )) ففقد الامل فهد في اباه بعد حاول مرات عديده . في يوم ما مرضت ام فهد مرضا شديدا وذهبوا الى دكتور القريه قال الدكتور لايوجد علاج لدينا هنا ولكن علاجها في بلده الحفير فان التجار يأتون بالادويه من بلاد بعيده , فقال الاب ((امري الى الله )) وذهب الى البيت في البيت قابل الابن فهد وفاجئه بقول (( احزم حقائبك يا ابني فاننا ذاهبون الى بلده الحفيره )) فقال الابن (( ولماذا ؟؟ كيف ؟؟ غيرت رأيك يابي )) –(( ان مرض امك علاجه في بلده الحفيره ))  .      

حزم الابن والاب الحقائب واستعدو للسفر وركبا على جوادهما وسلكا الطريق متوكلين على الله الى بلده الحفيره وهكذا عديا بمروج خضراء وجبال سوداء ونهر تجري منه عيون على طول الطريق الى ان اوقفهما شخص !! رجل باين عليه كبر السن رديء اللبس واضح عليه التعب واقوقفها قائلا (( توقفا احتاج مساعدتكما سادفع لكم بكثير من الدنانير الذهبيه فقط احتاج ماساعدتكما )) قال الاب مصطفى (( حسنا ماذا هنالك )) قال (( اتبعاني )) فتبعا حتى اذا وصلا الى حظيرته واتضح ان الرجل العجوز لديه ثور هائج لا يستطيع ان يتحكم فيه وهو يريد ان يذبح الثور لعياله حتى يطعمهم فهم جوعى لم ياكلو منذ ايام فاقترح عليهم الحل حتى اتفقو على ان يدخلو الثلاثه الحضيره ويكونوا على الثور تشكليه الهرم وكل واحد منهم لديه حبل فيرموه عليه ويربطوه فيبقى الثور في مكانه ولا يستطيع الحراك ثم يبدأ العجوز بذبحه وهكذا فدخلو الثلاثه الحظيره وكان خائفين لان الثور معروف بنطحته القويه التى تكسر الاضلاع وتهشم العظام شكلو الثلاثه تشكيله الهرم ورمى كل واحد منهم الحبل على عنق الثور وربطه بالسياج حاول الثور الحراك ولم يستطع اتى العجوز بالسكين الحاد وتشششخخخخ قطع حلقه قائلا ((االله اكبر)) وهكذا ذبح الثور والان يستطيع ان يطعم عياله فشكر العجوز مصطفى وابنه واعطاهم دنانير ذهبيه عددها عشرون وهكذا اكملا طريقهما الى بلده الحفيره        

وهكذا فهد وابيه اكملا طريقهما الى بلده الحفيره مرورا بصحراء العراء صحراء كبيره وساحقه انقطاع عن الطعام والماء حتى الحياه البريه فيها قليله ونادره . بدا رحلتي صديقينا في صحراء العراء , طلعو وهبطو من تلك الكثبان الرمليه العاليه الذهبيه اللون من قوه اشعه الشمس نظر الاب في السماء بعيد في المدى قال الابن(( اترى شيء يا ابي)) قال الاب  (( لاارى سوى الكثبان الرمليه على مدى البصر , يجب ان نصمد ونكمل صريقنا حتى نجد مبتغانا )) وهم في طريقهما في اعلى التله الرمليه خرج لهم افعى المجلجله ضخمه وطويله وهي تصدر صوت ترنج ترنج بذيلها قال الاب (( انتبه ياابني اعطني الرمح )) اخذ الرمح الاب وبدأ يجاري الافعى حتى يطعنها برمحه ولكن الافعى سريعه جدا ومجاراتها للرمح بدأت تدوخ الاب فضرب برمحه فضاعت سدى لم تصب الافعى ولدغت الافعى الاب حتى طاح على الارض وهربت الافعى . الابن علم كيف يشفي اباه مص السم بفمه من الجرح حتى اخرج اغلب السم ثم اتى بخرقه ولفيها على الجرح وشعر الاب بتحسن قال (( حسنا يابني لنكمل طريقنا فلا يوجد وقت نضيعه )) ,  وهم فوق الكثبان الرمليه المتكرره الغير منتهيه في الصحراء كلها بدئا يشعران بالعطش الشديد ولا يوجد لديهما اي مياه ليشربا انتهى الماء لديهما فمشيا حتى هبط الليل عليهما وقررا ان يستريحا وقلب الجو الى بارد وريح بارده فولعو بعض النار وجلسو حولينها ونامو .

في الصباح الباكر من اليوم الثاني صحيا الاب والابن واستعدا ليكملا طريقهما نحو بلده الحفيره وفي الطريق نظر الاب على مدى البصر وقال 

اليست هذه واحه؟؟ او انه سراب ؟؟ قال الابن (( لا اعلم ياابي ولكن يبدو انه حقيقه فانا اراها ايضا)) وبعد ان عدوا بعض الكثبان الرمليه اتضح انه واحه حقيقيه فاغتسلو بمائها وشربو واكلو من ثمارها واخذو قسطا من الراحه ليستعدو لما بعد هذه الواحه من عذاب وتعب في الطريق صحو واكملو طريقهم فمشو لمسافه طويله وعدو جبل وبعض الهضاب الى ان اوقفهم مخلوق غريب ذو منظر مخيف !! وهو يعوي بصوته المثير للقشعريره فنظرو عن قرب واذا هو جمل ذو اربعه اسنام ولديه عين واحده علاوه على ذلك هذا المخلوق الغريب يستطيع الكلام فقال لهم (( ماذا تفعلون هنا وماذا تريدون )) قال الاب (( ااا اتستطيع الكلاااام)) قال المخلوق (( قلت ماذا تفعلون هنا وماذا تريدون )) قال الابن (( نحن ذاهبون الى بلده الحفيره )) قال المخلوق (( هذا ليس طريق بلده الحفيره بل انتم هنا في منطقه محرمه )) قال الاب (( لعلنا اضعنا الطريق سنحاول ان نجد طريقنا ونذهب من هنا اتفقنا )) قال المخلوق (( ليس بهذه السهوله اني جوعان ولا يوجد شيء اكله )) ففجع الاب خوفا من ان يأكلهما  (( قال حسنا حسنا اهدى سنعطيك بعض الطعام )) قال المخلوق (( حسنا )) فاعطوه من ثمار الواحه الى ان شبع ودلهما على الطريق الصحيح لرحلتهما.

 وصلو الى بلده الحفير واشترو الدواء من العم خملان فعندا قررا الرجوع الى بلدتهم وجدو قافله تسير عائده الى بلادهم فركبو معاهم ولله الحمد وصلو بسلام .

5 thoughts on “الترحال الأعمى

  1. Hello there, I discovered your website by means of Google at the same time as looking
    for a related subject, your website got here up, it
    seems good. I have bookmarked it in my google bookmarks.

    Hello there, simply become aware of your blog thru Google, and
    located that it’s truly informative. I am gonna watch out for brussels.
    I will be grateful should you proceed this in future.
    A lot of other people might be benefited from your writing.
    Cheers!

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.