ككان يا مكان في قديم الزمان رجل من الانس اسمه احمد ساكن في مزرعه , ذات صباح كان نائم في بيته الباب ليرى من الذي ازعجه بالجرس لعله امرا طارئ ففتح الباب واذا هو قزم من البلده اسمه غنضفر , قال غضنفر وهو ينظر الى عيني احمد من شده الغضب : احمد كيف حالك … عندي لك خبر ودفع احمد الى بيته داخلا فقال احمد : نعم تفضل هات ماعندك , فقال القزم: اتعرف خلدون ابن فصيله الغيلان, قال احمد : نعم اعرفه . قال غضنفر : اتعلم ماذا قال ؟، لقد ادعى النبوه وقال انا خاتم الانبياء علاوة على ذلك , فقال احمد : اتمزح , قال القزم : لا اتظن اني قطعت المسافه هاذي كلها لامزح , فقال الرجل : معك حقا في هذا وماذا قالت الغيلان في ذلك , قال القزم : لم يبدو رأيهم فيه بل هم مجتمعين الان في بيت عمدتهم شنكول , فقال احمد : اكيد انهم انهم يتناقشون في موضوع المتخلف الذي ادعى النبوة اسمع يجب ان نجد حلا في اسرع وقت والا ستغار علينا القرى الاخرى بطريقه او باخرى , قال القزم : ماذا تقترح يا احمد , قال احمد : ان نذهب الى عمده القريه ذو النون (رجل من الانس ) خير مانفعل . فتجهز احمد واخذ سيفه معه وغادرا المزرعه

 فوجدا على بعد مسافه جيفه ميته في الطريق تحوم حولها الغربان وقائمه عليها النسور فقال احمد : ما حيوان يكون هذا , قال غضنفر : لا اعلم ولكن يبدو انه ثور او بقره فلما اقتربا فاذا هو جيفه دب وليس اي دب بل هو دب قطبي قال غضنفر : لقد اتى من اعلى الجبل قال احمد : اني اطمع في جلده , فاخرج سيفه فبدأ يقطع الجلد عن اللحم  فقال غضنفر : ليس لدينا وقت يااحمد , فقال احمد : اصبر فان لك من هذا نصيب , فقال غضنفر : حسنا سأصبر فانتهى احمد  ووضع الجلد على ظهره وقال : لنكمل طريقنا , قد وصلا منتصف الطريق واذا هم يمشون فاذا اتى من بعيد قزم جريا الى احمد وغضنفر وهو فلما وصل اليهما قال وهو يبكي : اااه اااه اااه فقال احمد : ماذا بك ايها القزم ,  قال القزم : لقد قتلهما الذئب , امرإتي وولدي قتلهما اااااااااه , فقال غضنفر : اهدأ اتعلم اين الذئب قال القزم : نعم لقد حبسته في بيتي بعدما قتلا ولدي وامرإتي ااااااااه فقال احمد وهو ينظر الى غضنفر : جهز البندقيه ثم قال دلنا على بيتك ايها القزم فقال القزم : من هنا شمالا الى الجبل , فمشيا خلفه حتى اذا وصلا الى بيته فاذا رأى باب البيت يهتز فعلما انه الذئب فقال احمد لغضنفر اعطني البندقيه واريدك ان تفتح الباب حتى يخرج الذئب واطلق عليه طلقتين اوثلاث حتى يموت فقال غضنفر : حاضر سيدي فقال القزم : يالها من فكره جيده , فتجهز احمد وجلس على بعد مسافه من باب البيت ومعه البندقيه في يده موجهها الى الباب وغضنفر عند الباب مستعدا لفتحه فعد احمد الى فقال : 1 …2….3 ففتح غضنفر الباب واذا الذئب خرج مسرعا فطلق احمد واصاب الذئب فقتله . 

بعدما قتلا الذئب احمد وغضنفر أكملا طريقهما الى القريه حتى خيم عليها الليل وقال احمد لغضنفر لننل قسطا من الراحه فاشعلا نارا وجلسا بجانبها واخرج غضنفر خبزا وجبن من حقيبته واعطى بعضا منه لاحمد فقال احمد : شكرا لك فقال غضنفر : لدي المزيد اذا اردت فقال احمد : لا بعد العشاء سنخلد الى النوم فقال غضنفر : حاضر سيدي فناما . هم نياما فاذا بثعبان ضخما لونه اخضر داكن اتى الى اليهم وهو يلتف حول حقيبه غضنفر يبحث عن بعض الطعام فلم يجد مايسره فذهب الى احمد ليأكله ولكن احمد حجمه اكبر من ان يؤكل فلم يستطع الثعبان ان يبتلعه فذهب الى القزم وبدأ بابتلاع غضنفر من رجله حتى وصل الى ركبتيه فصحى غضنفر وصرخ صرخه مدويه ففزع احمد وقام واذا رأى الثعبان مبتلع رجل القزم , فقام فسحب سيفه وقطع الثعبان الى نصفين فقام غضنفر وقال : شكرا لك لقد انقذتني فقال احمد : من اين اتى هذا الثعبان فقال غضنفر : لابد انه اتى من جحر في الجبل الذي تركناه خلفنا فقال احمد : الحمدالله لقد قطع الشر توضأ يا غضنفر لنصلي , فصليا الفجر وتجهزا ليكملا رحلتيهما . وقد وصلا نهايه رحلتيهما , واذا هم يمشيا فوجدا جمجمه وشعر معقود وبعض التمائم على جانب الطريق فعلما انه فعل ساحره من الساحرات الذين يعيشون في غابه الظلام (هي الغابه المجاوره للقريه ) فقال غضنفر وهو يرجف : ااني خااائف يا احمد ارجوووك لا تجعلهم ياخذوونني فقال احمد : لا تخف اني معك ونحن في وضح النهار فجميع الساحرات نائمات في اكواخهن ولكن اذا اتانا الليل فيجب ان نحذر ونحن في الغابه

في الغابه احمد وغضنفر دخلا فقال غضنفر ماذا سنفعل اذا اتانا الليل يا احمد قال احمد : يجب ان نتوقف وننم لننل قسطا من الراحه ولأا نتحرك فنصدر اصواتا تلفت نظر الساحرات لنا فقال غضنفر : مازال هناك وقتا طويلا حتى الظلام سنقطع الغابه قبل حلول الظلام , قال احمد : لا لن نستطع فان الغابه اكبر من نقطعها في يوم واحد . خيم الظلام عليهم وهم يمشون فتوقف احمد وقال : لننل قسطا من الراحه , حتى ناما الاثنين فقام غضنفر من الفزع على صدى صوت ضحكه شريره في ارجاء الغابه فايقظ احمد يقول : احمد احمد اسمعت هذا قال احمد : سمعت ماذا , قال القزم : الساحرات !! انها ساحره تضحك قريبه من هنا فقال احمد : حسنا لنبقى يقظين يكفينا ما نلناه من نوم , قال غضنفر : حسنا . فاذا هنالك اشباح سوداء في السماء تتحرك بسرعه وتنتقل من اعلى شجره الى اخرى غضنفر وهو يرجف بشده يقول : ماهذا بالاعلى يا احمد , احمد قال انهم الساحرات لاتخف !!  لدي سيفي . فقال غضنفر : ماذا تقول !! الساحرات ياويلتاه اااحمد من هذا الي امامنا , فانها رئيسه الساحرات اتت اليهما وخلفها الساحرات قالت : من انتما حتى تتجرئا على دخول غابتي قال غضنفر : نننحن ففقط عابرا سبيل قالت : لا يهم , ياخواتي قيدهما فقيدتهما الساحرات واخذتهما الى كوخهن فقالت رئيسه الساحرات لاحمد : القزم سيبقى معنا وسنأكله لكن هناك شيء تستطيع فعله لأا يؤكل ان تجلب لي حجر الزمرد  في اعلى الجبل لونه اخضر ويوجد في كهف الدب الاحمر لديك يومان ان تأتي به لي والا صديقك سيؤكل فقال احمد : حسنا سأتي به ولكن اريد سلاحي حتى استطيع قتل الدب اذا صادفته وسيكون غدا صباحا اغادر قالت الساحره : موافقه

في الصباح ذهب احمد الى الجبل ليحضر الحجر , الى ان وصل الى الجبل فبدأ احمد في تسلق الجبل كان احمد حذر جدا في تسلق الجبل لانه ملئ بالمنحدرات الوعره الى ان بلغ احمد اعلى الجبل فوجد كهف الدب فقرر احمد الدخول الى الكهف ولكن اراد ان يتأكد مااذا كان الدب ليس بداخل الكهف فرمى حجرا الى داخل الكهف فلم يسمع اي صوت عندها علم احمد ان الدب في الخارج يصطاد فأشعل احمد فتيله من نار ودخل الكهف في عمق الكهف وجد احمد الزمرد فجمعه واستعد للرجوع الى الغابه وهو خارج من الكهف اذا دخل الدب الى بيته مرهق من الصيد وكان في فمه غزالا فرئ احمد فافلت الغزال من فمه وهجم على احمد فقبض احمد يده على سيفه بشجاعه وسحبه ووجه نحو الدب فالتحم الاثنين وغرز احمد السيف في قلب الدب !! فخر الدب على الارض فقال احمد : الحمدالله , واستعد احمد لان يرجع الغابه فنزل احمد من الجبل حتى وصل الى كوخ الساحره الشريره واتى بالزمرد واعطاه الساحره فقال لها : خذي زمردك وفكي قيد صديقي , قالت : لقد ابليت جيدا , ففكو الساحرات قيد غضنفر فسلكا طريقهما غضنفر واحمد الى القريه ولكن لم يحن الوقت للوصول الى القريه فباقي ليله واحده من الخوف والتعب فهم يمشون في الغابه وقد شارفو على نهايتها  اذ اتى طير الهدهد على غصن الشجره ومعه رساله معقوده في رجله فطلق البندقيه غضنفر واصاب الطير فقال احمد : لماذا قتلته قال غضنفر : لاقرأ الرساله فقال احمد : يالك من ملقوف , فقال غضنفر : اقرأ يا احمد الرساله ,  ففك العقده احمد وقرأ الرساله مكتوب في الرساله : عزيزي الزعيم نوح (وهو قائد زعيم القريه الاخرى لقد الم ابنا الخوف لما هنالك من امرا قد ارهقنا وهو ان غول ادعى النبوه فنطلب مساعدتك!!! 

قال احمد : لقد ضاقو ذرعا اهل القريه بالذي ادعى النبوه لا بد ان الغيلان اتفقو معه ووقفو الى جانبه , قال غضنفر : اترى يا احمد لقد انقذتكم من نشوء حرب بين القرى اني بطل ,قال احمد : يجب ان نحل الموضوع بأنفسنا ونرى من هذا الذي يرسل الرسائل للقرى الاخرى مستحيل ان يكون العمده ذو النون , قال غضنفر : صدقت لابد ان العمده اشغله الغيلان وعملهم . اكملا طريقهما نحو القريه    وفجأه غامت السماء بالسحب الثقيله المشبعه بالماء وبدأ هطول المطر فا ما كان من احمد وغضنفر الا ان يبحثا عن وقاء يوقيهم من المطر فوجدا جذع شجره ونزلا تحت الجذع ليحتميا من المطر وجلسا لساعات ولم يهدأ المطر فوجد احمد على الجذع ماده سوداء لزجه , قال غضنفر : ماهذه الماده يا احمد قال احمد : لا اعلم ولكن يوجد مخلوق هنا !! يجب ان نحذر , قال غضنفر : ماذا يكون هذا المخلوق قال احمد : لا اعلم ولكنه ليس بأليف فجأه توقف المطر , واتجهاها تحو القريه وهو في طريقهم اذ رأو بعض شباك العنكبوت على الاشجار فقال غضنفر : هل ترى شباك العنكبوت , قال احمد : نعم ارى قال غضنفر : هل تعتقد ان هناك عنكبوت عملاق ساكن في هذه الاشجار ؟ قال احمد : لا اعلم ولكن اتمنى لا قال غضنفر : الله يستر مع الطريق الشباك تزيد الى ان وصلا الى نقطه الشباك اصبحت في كل مكان فنظر احمد وغضنفر حولهما الى وقع نظرهما الى الخلف فرأو ذلك العنكبوت الضخم الذي يركض ويقفز اتيا اليهما فبدؤا يركضان الاثنين ويركضان ويركضان والعنكبوت يركض خلفهما الى الى ان لف احمد الى اليسار فصرخ غضنفر : لا تتركني وهو يركض الى ان اقترب العنكبوت من غضنفر فقفز احمد من يسار العنكبوت وغرز سيفه في ظهر العنكبوت الى ان مات

احمد وغضنفر وصلا الى القريه واول ماواجها هو باب القريه العملاق فنقر احمد الباب فنظر رجل من فتحه الباب فتاكد انه يعرفهما ففتح الباب فقال لهما اهلا بكما اهلا اهلا تفضلا قال احمد : الم يحصل شي غريب في القريه قال البواب : نعم حصل قيل ان ادعى واحد من الغيلان النبوه وقال انا رسول الله الجديد وخاتم الانبياء وارسلت اليكم للأبلغكم رسالتي التي نزلت في كتابي التراث وهو كتاب يتحدث عني وتفاصيل ديانه التراث وعن طريقه اعتناقها قال احمد وماذا قال العمده قال البواب : العمده قال انه سيبقى الموضوع داخل القريه ولكنه خائف من الغيلان وتعصبهم لانهم جميعا لا يريدون لا حد ان يلمس الغول الذي ادعى النبوه واهم مشغولون الان لا نعلم في ماذا ولكن الظاهر انهم يتناقشون في موضوع الغول الذي ادعى النبوه الله اعلم ولكن اتوقعانهم امنو به وامنو بجميع مااتا به . قال احمد هذا جنون !!! قال غضنفر : امنو به !! ستكون هناك مذبحه في قريتنا قال احمد علينا ان نجد العمده ونرى ماذا سيفعل حيال الغيلان . 

واحمد وغضنفر مشيا في طريقهما ذاهبين الى العمده فمرو بالسوق حيث يقام في في الساحه الرئيسيه ورؤا الازدحام من جميع الخلق فتسائلو عن هذه الازدحام فوجدو ان هنالك شخصا يخطب بالكائنات خطبه عن من ادعى النبوه وعن اتنه مع تعصب الغيلان قد يصبح هذا الزمان كزمان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) واصحابه مع بنو قريش في الخلاف وقد يتطور الى حروب ومذابح والجميع يستمع اليه من اناس واقزام وحتى هنالك بعض الغيلان .قال احمد لغضنفر : يجب ان نجد العمده في اسرع وقت لئلا يتطور الوضع كما قال الخاطب فانت تعلم تعصب الغيلان وقوتهم فلو انقلبو على القريه ستصبح مذبحه فأكملا طريقهما الى العمده فوصلوا الى مكتب العمده فوجدوا السكرتيره فقالت العمده في اجتماع مع شيخ الغيلان شنكول ولن يرجع قريبا بل سيتأخر فقال احمد لغضنفر : سننتظر وانتظرا 4 ساعات حتى اتى العمده ذو النوون فقال العمده فرحا احمد اهلا بك وحشتنا ياشيخ وغضنفر اهلا بكما , ايها السكرتيره حضري القهوه فلدينا ضيوف فجلسا في مكتب العمده وقال احمد ياذالنوون ماذا حصل سمعنا ان احد من الغيلان ادعى النبوه والغيلان متعصبين معه وقد يكونوا امنو بما قال , قال العمده : نعم كل ماسمعته صحيح وانا للتوي قادم من اجتماع مع شنكول فقال لي : اننا نحن الغيلان لانؤمن بما يقول ولا هو يمثلنا ولا يمثل قبيلتنا فاني اعطيك الاذن ياذالنوون ان تفعل ماتشاء ولكن  هنالك بعض الغيلان امنو بما قال منهم ولد اخي شلوه وانت تعلم كم هو عنيد وخطير وقد اي شيء من اجل معتقداته ومايؤمن به فهم الان بضعه من الغيلان مؤمنين بما اتا به فافعل ماتراه مناسبا ياذالنوون . قال احمد : حسنا ايها العمده يجب ان نتصرف سريعا في هذا الموضوع انت تعلم جيدا ماذا سيحصل ان لم نفعل قال العمده : نعم اعلم سأفعل مااراه مناسبا لكن اولا هنالك شيئا يجب ان افعله اولا لايوجد وقت سأقول لكما في الطريق هيا لنذهب . اصطحب ذو النون احمد وغضنفر الى السوق وقد كان معهم الشرطي جعقر ومساعده شلبوط (جعقر انس وشلبوط غول ) التفيها بهما في الطريق وفي السوق قابلا المزارع من الانس صالح قال صالح : اخيرا قدمت ياعمده كنت في انتظارك امدا طويلا قال ذاالنون هات ماعندك ايها المزارع فقد قدم معي مجموعه طيبه وباذن الله سوف نخلصك من الجماعه الذين يأذونك قال المزارع : شش شكرا ايها العمده , قال العمده : اين هجموا عليك اخر مره قلت لي , قال المزارع : بالقرب من تله الحريه , قال العمده حسنا سنباغتهم هناك . فأصطحبو المزارع معهم وذهبو جميعاالى خارج القريه الى الطريق بجانب تله الحريه وكان المزارع معه امواله وباقي المحصول الذي لم يبع وهم هناك قال العمده : سننتظر حتى يخيم الظلام وسختبئ خلف التله ستكون انت ياصالح في الطريق وكأنك قادم الى بيتك من القريه فعندما يهجمون سباغتهم بالاسلحه ونقبض عليهم . فانتظر حتى خيم الظلام مختبئين خلف التله , المزارع اصبح في منتصف الطريق وهو يمشي من اين لا يعلم هجم عليه ثلاثه غيلان فصمت المزارع وجمد في مكانه قالو قطاع الطرق هات ماعندك والمزارع لم ينطق بشي فأطلق الشرطي جعفر بالقرب من ساق احد المجرمين فخرجو من خلف التله جميعا وموجهين نحو قطاع الطرق فقال العمده استسلموا لامفر لكم فرفعوا ايديهم جميعا ولم ينطقو بكلمه فقبض على الثلاثه المجرمين واخذهم جعفر والبقيه الى القريه عندما وصلو الى القريه ومروا بالسوق اذا كم هائل من الكائنات متجمعين فدافعو الناس حتى وصلو الى غول يخطب بالناس ويقول “لقد ارسلت لسبب سامي وهو ابلاغكم ايها الناس باني رسول الله اليكم ولقد علمني الوحي ان انشر كتاب الله لعل وعسى تتقون ” قاطعه العمده قائلا ايها المجنون توقف ماذا تفعل قال شنكول : ايها العمده احذر ستتب يدك كما تبت يدا ابي لهب , قال العمده اتستهزئ بالقران ايضا اعتقلوه فهمو عليه ليعتقلوه واذا بالغيلان سندا له كتف بكتف يدافعون عن شنكول (الذي ادعى النبوه) فتوقف جعفر ومساعده لان عددهم صغير مقارنه بالغيلان وقال شلوه (احد الغيلان) اذا لمس احدكم صاحبي سأقتله (يقصد شنكول ) وكانت الغيلان معهم اسلحه فلم ستطيع العمده تهديدهم بالسلاح فقال العمده : ماذا تفعلون اتريدون ان تغار علينا القرى الاخرى ونتدمرنا تدميرا ام ماذا فلم ينطقوا بكلمه فذهبت فرقه شنكول وغادرت المكان , سأل العمده احمد : ماذا سنفعل الان قال احمد ان لم نستطع ان نسجنه فيجب ان نقتله لانه ونحن قادمون انا وغضنف ر رأينا رساله مرسله بطائر قتلنا الطائر وقرأنا الرساله اتضح انها موجهاالى احد زعماء القريه وهو نوح يشتكي فيها المرسل من الذي ادعى النبوه ,  تجمعو جميعا في مخفر الشرطه ليتناقشون ماذا يفعلو بشنكول وغيلانه قال العمده : حسنا يا جماعه ما الخطه , قال غضنفر : انا اقترح ان نحرق بيتهم في الليل وهم نياما ليموتو ويتعفنو هؤلاء الحقره , قال جعفر : لا هذا الفعل واضح جدا ان ارتكبنا جريمه وقد تعترض بعض الكائنات , قال العمده : لا لن نفعل هذا من لديه اقتراح اخر , قال احمد : انا اقترح ان لا نستخدم القوه بل نقتلهم وهم نياما قال العمده : وكيف ذلك يااحمد , قال احمد : ان نسمم شنكول وشلوه ونترك الباقيين سيظنون انهم ماتو وهو نيام ولنقل انهم خمنو شيئا اخر فانهم ليسوا بتهديدا لنا لانهم سيفقدو قائدهم وسيفقدو اقواهم ولا يستطيع ان يفعل هذه المهمه غير غضنفر لانه اصغرنا حجما ويستطيه ان يدخل من النوافذ , حسنا سنفعل ما قال احمد غدا  

وأتى اليوم الثاني , الساعه 11:30 ليلا الجميع في مخفر الشرطه قال العمده : يا غضنفر اانت مستعد قال غضنفر نعم مستعد ايها العمده قال العمده : حسنا اذهب فذهب غضنفر الى مقر شنكول واصحابه ودخل من نافذه المطبخ فأصبح يخطو اتجاه غرفه شنكول باحثا عنها وهو يمشي خطوه خطوه ناعمه جدا حتى دخل غرفه فنظر فاذا هو غول ضخم الجثه فهمس قائلا : لا بد انه شلوه سأقتله الان فجهز السم هي فقط قطرا الى حنجرته تكفي فوقف فوق وتد السرير رفع يده وهو ينتظر شلوه يفتح فمه حتى فتح فمه فتحه واسعه يشخر من خلالها بهذا الصوت خخخخخخخخخخخخخاااااااا  وهكذا وصلت القطره الى حنجرته ودخلت الى معدته وتفاعلت مع جسمه فمات موت صامت لا حس له فابتسم غضنفر ونزل من السرير الى الارضيه بهدوء حتى همس قائلا : حسنا الاول مات والباقي الثاني واكمل بحثه عن شنكول , فتوجه الى اعلى الدور الثاني فدخل غرفه لم يكن شنكول فيها فخرج منها وذهب الى الغرفه الاخرى فاذا هو شنكول وفي يده كتاب التراث كتاب الذي ادعى به النبوه ففعل نفس الشيء مع شنكول وقف على وتد السرير وانتظر حتى فتح فمه وشخر فأوقع القطره ودخلت في حنجرته فمات مكتوما فأبتسم غضنفر قائلا لقد اتممت المهمه والحمدالله فخرج متجها الى مخفر الشرطه حتى اذا وصل قال العمده : ها بشرني قتلتهم قال غضنفر : نعم ايها العمده ماتا موتا صامتا 


Advertisements